• ما هي المعينات السمعية

    هي جهاز إلكتروني صغير يتكون من 3 أجزاء رئيسية

    الميكروفون

    المعالج

    المستقبل

    يوضع في الأذن أو خلفها و يعمل على تكبير الصوت ومعالجة الأصوات مما يعطي الشعور بالراحة و مساعدة من يعاني من ضعف السمع على الاستماع و التواصل مع من حوله و أن يعيش حياة طبيعية و يمارس دوره في المجتمع دون أي مشاكل.

    السماعة الطبية تقوم باستقبال الصوت عبر الميكروفون الذي يحول الصوت إلى إشارة كهربائية و يوصلها إلى المعالج الذي يعالج و يكبر الصوت التكبير المناسب و بعد ذلك يقوم بإرسالها إلى المستقبل الذي يحول الإشارة الكهربائية إلى أمواج صوتية يستطيع الإنسان سماعها بكل وضوح.

    أنواع السماعات الطبية:

    تنقسم السماعات الطبية إلي نوعين :

    الأنالوج (تماثلي)  (Analog hearing aids)

    وتقوم بتحويل الموجات الصوتية إلي إشارات إلكترونية ثم تقوم بتكبير أو تضخيم هذه الإشارات

    الحسنات: عادة تكون أرخص في السعر من الديجتال وأبسط في التحكم

    السيئات: ليس في هذه السماعة المرونة الموجودة في السماعة الديجيتال القابلة للبرمجة أو التي يمكن تعديلها لتناسب مستوى نقص السمع وتخدم حاجات السمع الخاصة. قد تكون هذه السماعات أقل فاعلية في الأماكن التي يصعب فيها السمع بالنظر إلى قلة تطورها.

    تماثلي قابل للبرمجة Digitally programmable analog:

    تحتوي هذه السماعات على توصيلات تماثلية ولكنها قابلة للبرمجة رقميا بواسطة الكومبيوتر مما يسمح بمجموعة تعديلات تناسب مختلف أنواع نقص السمع والحاجات السمعية. يقوم من يزودك بالسماعة ببرمجة التعديلات اللازمة ثم يضبطها بدقة لتتماشى مع درجة نقص السمع والتغيرات في السمع. تتضمن بعض هذه السماعات برامج عدة مما يسمح لك بإجراء تعديلها حسب الظروف بواسطة آلة التحكم عن بعد أو مفتاح صغير في السماعة.

    الحسنات: تتميز الأجهزة التماثلية القابلة للبرمجة بمرونة أكثر من السماعات التماثلية الأساسية وبتعديلات أشمل لتضخيم الأصوات الخافتة دون المبالغة في تضخيم الأصوات المرتفعة. تسمح لك السماعات المتعددة البرامج بتعديل تجاوب السماعة مع مختلف الحالات السمعية.

    السيئات: يزيد ثمنها عن ثمن السماعة التماثلية الأساسية.

     

    الديجيتال (رقمي) (Digital hearing aids)

    يتم تضخيم الصوت في هذه السماعات بواسطة رقعة كومبيوتر بدلا من التوصيلة التماثلية التقليدية. يحول هذا النوع من السماعات الصوت الوافد إليها إلى رمز رقمي ثم يحلل الصوت ويعدله بالاستناد إلى درجة نقص السمع عند المستخدم وحاجاته الصوتية. يتم تخزين الإشارات داخل برنامج كومبيوتر في السماعة. ثم تتحول الإشارات من جديد إلى موجات صوتية لتصل إلى الأذن. ينتج عن ذلك صوت مضبوط يناسب نقص سمعك.

    الحسنات: تعتبر هذه التقنية الأكثر تطورا ومرونة. تحتوي بعض السماعات الرقمية على مواصفات إضافية لأداء يفوق أداء الأجهزة التماثلية في أماكن الضجيج.

    السيئات: ثمنها هو الأغلى. وكثرة مواصفاتها التي قد تفوق حاجاتك. كما أنها تسبب تشويشا عند استخدام الجهاز الخلوي أكثر من غيرها، لكن صانعي الأجهزة الخلوية والسماعات يعملون لحسن الحظ على إيجاد حل لهذه المسألة.

     

    اختيارك المعينة السمعية المناسبة لك يعتمد على نوع و درجة ضعف السمع الذي تعاني منه. و لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار:

    تمييز الكلام من الأصوات المحيطة للحصول على أعلي نسبة فهم

    نقاء و صفاء الصوت

    أن لا يكون الصوت مزعجا

    إن غاية المعينة السمعية هي تكبير الصوت الشخص المقابل مضافا إلى ذلك فهم ما يقول. في بعض الحالات إن فاقد السمع ممكن أن يسمع الشخص المقابل ولكن لا يفهم ما يقول، أو ممكن في حالة كون الشخص يستعمل المعينة السمعية التي لم يتم اختيارها بالصورة الصحيحة حيث انه يسمع الشخص المقابل ولا يفهم ما يقول

  •  نصائح لاستخدام المعينة السمعية لأول مرة

    اعلم أن المعينة السمعية هي أداة تعينك على السمع ولا يمكن أخصائي السمع أن يعطيك أذن طبيعية من خلق الله, فقد تجد استغراب من الصوت القادم من المعينة السمعية الذي يصدر منها ففي البداية يجب أن تتعود على هذا الصوت قدر الإمكان بصورة تدريجية ، إذا كان الصوت ملائما ، و إذا لم يكن ملائما فعليك مراجعه أخصائي السمع (المبرمج) ليجري التعديل المناسب لك .

    أن الاستعمال الأول للمعينة السمعية سواء كان ذلك أول مرة في حياتك أو لا ، قد تجد استغراب من صوتها الجديد أولا، وان استعملتها سابقا وكانت المعينة مختلفة عن الحالية فقد تعطيك صوتا مختلفا عن سابقتها فعليك في كلا الحالتين أن تتعود بالتدريج على صوتها الحالي.

    وظيفة المعينة السمعية :

    وظيفة المعينة السمعية هو تكبير الصوت بشكل مريح وتوضيحه فهناك من يسمع الصوت ولكن لا يفهمه ، و إعطاؤك صوت مريح خالي من الضجيج.

    وهنالك نوع لمن يحتاج إلى تكبير الصوت أي مجرد معينة سمعية ترفع الصوت ، ومنها أنواع :

    معينة ذات تكبير متوسط إلى شديد

    معينة ذات تكبير شديد إلى شديد جدا

    أما النوع الأخر فبعض ضعاف السمع يشكون بعدم فهم الكلام من الشخص المقابل ، فيلجأ إلى الانتباه لحركة الشفاه لكي يفهم ما يقول . وهنا يأتي دور عمل المعينة السمعية لتوضيح السمع .

    جدول استعمال المعينة السمعية للمرة الأولى

    لا يتم استعمال المعينة السمعية للمرة الأولى مباشرة ، فلابد من تدريب وتعويد على المعينة السمعية خلال أسبوعين :

    ويكون ذلك وفق جدول الأتي :

    الأسبوع الأول

    تستعمل في الجو الهاديء بعيد عن الضجيج داخل البيت أو داخل مكتب أو داخل الصف كل يوم ساعة ونزيد ساعة واحدة يوميا وتدريجيا بعيدا عن الأصوات العالية والأصوات الحادة والمفاجئة خاصة في المطبخ مثل صوت قرقعة الملاعق والأواني:

    اليوم الأول : توضع المعينة لمدة ساعة واحدة فقط ثم ترفع

    اليوم الثاني : يتم وضعها لمدة ساعتان وترفع

    اليوم الثالث : يتم وضعها لمدة ثلاث ساعات ثم يتم رفعها

    وهكذا في اليوم الرابع و الخامس والسادس والسابع

    الأسبوع الثاني

    تستعمل المعينة السمعية بالتدريج لتتعود على أصوات الضجيج(الشارع أو في ساحة المدرسة أو في في مكان العمل)

    اليوم الأول : تستعمل يوم كامل في الهدوء أو في البيت مع ساعة واحدة فقط خارج البيت في الضجيج (الشارع أو في ساحة المدرسة أو في في مكان العمل)

    اليوم الثاني : تستعمل يوم كامل في الهدوء مع ساعتان في الضجيج

    اليوم الثالث : تستعمل يوم كامل في الهدوء مع ثلاث ساعات في الضجيج. وهكذا في اليوم الرابع والخامس حتى السابع

    وبعد انتهاء الأسبوعين نستعمل المعينة السمعية يوم كامل داخل وخارج البيت ونذهب إلى أخصائي السمع في اليوم الخامس عشر عند وجود أصوات لم نتأقلم عليه

     10 نصائح لاستخدام المعينة السمعية لأول مرة :

    1- أعط نفسك فرصة للتكيف مع سماعتك الجديدة. في البداية، ضعها لفترات قصيرة في الأماكن الأقل ضجة مثل المنزل. ومن ثم وضع السماعة لفترات أطول و بيئات مختلفة. وهذا لإعطاء نفسك فرصة للاعتياد على سماع الأصوات المختلفة مرة أخرى.

    2- بدايةً، تدرب على استخدام سماعتك في المحادثات الثنائية لتعطي نفسك فرصة إعادة  إدراك وسماع الأصوات في علوها الطبيعي.

    3- تعلم استخدام الهاتف مع المعينة السمعية . ضع سماعة الهاتف بالقرب من ميكروفون المعينة السمعية، حتى تسمع الصوت بشكل واضح.

    4- تمتع من جديد بمشاهدة التلفاز وسماع البرامج ألإذاعية، ولكن لا تتوقع أن تمييز كل الأصوات الكلامية من أول مرة وذلك لأنك لم تتعود على الأصوات الجديدة التي تسمعها .

    5- إذا كنت ترغب في المشاركة في محادثة، اجلس بالقرب من الشخص المتحدث فعينيك يمكن أن تساعدك على زيادة التواصل بصورة أفضل.

    6- لا تقم باستخدام المعينة السمعية مباشرة بعد الاستحمام، فالرطوبة ليست جيدة بالنسبة لهذا الجهاز. كما أن سقوط المعينة السمعية على الأرض قد يؤدي إلى تلف المكونات الداخلية الحساسة.

    7- افتح باب البطارية عندما لا تكون المعينة السمعية قيد الاستعمال فهذا يطيل عمر البطارية.

    8- لا تضع المعينة السمعية أثناء النوم.

    9- احتفظ ببطاريات احتياطية دائماً.

    10- وضع المعينة السمعية مباشرة على الجلد يتطلب نظافة وتعقيم، و يجب حفظها في علبة خاصة عند عدم استعمالها.

     

  • فوائد ارتداء سماعه طبية

    وجدت الأبحاث أن إرتداء السماعة الطبية يمكن أن يقلل من تأثير فقدان السمع لديك على حياتك

    فقد صممت السماعة الطبية لمساعدتك على سماع الأصوات اليومية مثل جرس الباب والهاتف، وتحسين قدرتك على سماع الكلام. و تجعلك تشعر بمزيد من الثقة عند التحدث إلى الناس ويجعل متابعة المحادثات في بيئات مختلفة أسهل بكثير بالنسبة لك. لأنها قد تساعد أيضا على الاستمتاع والاستماع إلى الموسيقى والتلفزيون مرة أخرى،

    ووفقا لإحصائيات  فإن الناس الذين يستخدمون أجهزة السمع بشكل عام أبدوا رضاهم  واستفادتهم من إردتداء سماعة طبية .و وصف اكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع أن السماعة الطبية بأنها "الإغاثة" بالنسبة لهم ومعظمهم يشعر بأن حياتهم تحسنت لأنهم "شعروا بعودة التواصل والتفاعل مع المجتمع حولهم

  • لماذا يقاوم الناس فكرة استخدام السماعات الطبية؟

    رغم ما للسماعات من فوائد فإن العديد من الناس لم يحاولوا حتى تجربتها. فقد أشارت الدراسات إلى أن حوالي الخمس فقط من الأميركيين المصابين بضعف السمع يستعملون السماعات.

    يرفض الناس فكرة استخدام السماعة لأسباب عديدة أبرزها عدم تقبل فكرة ضعف السمع وثمن السماعة وما أخبرهم عنه الأصدقاء أو الأقرباء من تجارب سيئة لاستخدامها. أما السبب الأول فيبقى الخوف من الصبغة الاجتماعية لأن السماعة تعكس في أذهان الناس الشيخوخة وعدم الكفاءة والوضاعة وفقدان الجاذبية.

    إلا أن هذه المخاوف ليست مبنية على أساس متين وقد أظهرت الدراسات أن زيادة العمر التي قد توحي بها السماعة لا تتعدى السنة الواحدة وهو ليس بفارق ذي معنى من الناحية العملية.

    أضف إلى ذلك أن تطور التقنيات والتصميم جعل السماعة أكثر جاذبية من حيث الشكل وأكثر فاعلية من حيث الأداء. ومع هذا التطور ازداد رضا المستهلك عن السماعة.

    قد يتطلب وضع السماعة تغييرا في الموقف. عليك أن تقارن منافع السماعات بالعوائق الناجمة عن عدم القدرة على سماع الآخرين وأن تتقبل فكرة أن السماعة ليست مؤشرا على الشيخوخة والاتكالية بل أنها على العكس تحفز تواصلك مع الآخرين وتحافظ على اندماجك معهم.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • ما يمكن للسماعات فعله وما تعجز عنه

    تحسّن السماعات من مستوى السمع عبر تضخيم الأصوات وجعلها مسموعة. فهي تسمح لك أن تسمع الكلمات المحكية بجهد أقل وتسهل سماع كلام الناس الخافت. حتى أنك قد تصل إلى مرحلة تخفض فيها صوت التلفاز إلى مستوى يريح المتواجدين معك في الغرفة والذين يتمتعون بسمع طبيعي. تساعدك السماعات أيضا على سماع الأصوات المحيطة بشكل أفضل مما يمنحك حسا أعمق بالبيئة حولك.

    تساعدك السماعة في المواقف التي كنت تعاني سابقا فيها. وهي تشعرك بالراحة حين تكون وحيدا -أثناء التسوق مثلا- أو في حالات لا يتوجه فيها المتحدث بالكلام إليك مباشرة.

    لا يمكن للسماعات أن تعيد الأصوات إلى طبيعتها رغم أنها تحسن السمع. فهي أجهزة إلكترونية تغير من نوعية الصوت بدرجة طفيفة تماما كجهاز الراديو. تلاحظ عند استخدامك للسماعة للمرة الأولى أن العديد من الأصوات تبدو مختلفة بعض الشيء. لكنك لا تلبث أن تتكيف سريعا معها. وقد قلنا إن نقص السمع يتسبب في إيصال الأصوات مشوشة إلى الأذن. والسماعة لا تستطيع إزالة هذا التشويش وبالتالي لا تكون الأصوات معها شديدة الوضوح.

    قد تجد أحيانا صعوبة في فهم الكلام. كما أن السماعة لا تميز بين الأصوات التي ترغب في سماعها وتلك التي لا تريد سماعها حين يكون الضجيج في الخلفية عاليا أو حين يتكلم عدة أشخاص في آن. تذكر دائما أن خلفية الضجيج تؤثر سلبا على فهم الكلام حتى إذا كان السمع طبيعيا.

    تتميز السماعات الجديدة بمواصفات أفضل لناحية المساعدة في الأماكن الصاخبة. والحقيقة أن الكثير من الجهود تبذل لإزالة العوائق في المواقف الصعبة مع التطور المستمر لتقنية السماعات.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • هل استخدام سماعتين أفضل من واحدة؟

    هل تسمع أفضل إذا ما وضعت سماعة في كل أذن؟ الجواب هو نعم في معظم الحالات. إن لاستخدام سماعتين (ثنائي الأذن) حسنات تفوق استخدام سماعة واحدة (أحادي الأذن). تصل كمية أكبر من المعلومات إلى الدماغ وتختلف الإشارات الوافدة إلى كل أذن بعض الشيء. وهذا يسهل سماع الكلام في خلفية الضجيج.

    تؤمن السماعتان توازنا أكبر في السمع لأنه لا يكون هنالك ناحية سيئة ينعدم فيها الصوت. يساعد السماع بواسطة الأذنين معا على تحديد مصدر الصوت دون الحاجة إلى الالتفات لمعرفة المتكلم. كما تخف الحاجة مع سماعتين إلى رفع مستوى الصوت الذي تحتاجه مع سماعة واحدة. وهذا يخفف من الارتداد الصوتي ويعزز الراحة.

    قد تقف بعض العوائق المادية وعدم القدرة على وضع السماعة في إحدى الأذنين في وجه استخدام سماعتين معا. تحدث عن هذا الموضوع والخيارات الممكنة مع اختصاصي تقويم السمع أو الشخص الذي يزودك بالسماعات.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • إرشادات لشراء السماعة

    تذكر هذه الاقتراحات أثناء اختيارك لسماعة:

     

    ●   أمام كل هذه الخيارات، قد يناسبك عدة أنواع من السماعات. فإذا شعرت بأنك غير راض عن إحدى مواصفات السماعة التي اخترتها أولا، أطلب تجربة نوع آخر منها.

    ●   السماعة الأحدث والأغلى ثمنا ليست بالضرورة الأنسب. قد يكون للسماعة الأرخص المفعول نفسه.

    ●   كن حذرا من الاستشارات “المجانية” ومن الباعة الذين يقدمون صنفا واحدا فقط. ابحث عن الباعة الذين يتعاملون مع العديد من المصنعين لتتسع الخيارات أمامك.

    ●   احذر الادعاءات المضللة والمصنعين الذين يزعمون أن سماعاتهم تلغي خلفية الضجيج. تستطيع بعض السماعات أن تجعل السمع أسهل في الأماكن الصاخبة لكن ما من سماعة قادرة على الفصل بين الأصوات في غرفة تعج بالناس.

    ●   اسأل عما يشمله ثمن السماعة فهو يشمل في معظم الأحيان تكاليف أخرى كعدد من زيارات المراجعة والكفالة وعلبة بطاريات.

    ●   احرص على الحصول على شروط فترة التجربة والكفالة خطيا. يشمل ذلك قسيمة الإرجاع والقيمة التي تدفع في حال إرجاع السماعة ومدة الكفالة (يستحسن أن تكون عاما أو عامين) وما الذي تغطيه تحديدا-يجب أن تشمل القطع وكلفة اليد العاملة.

    ●   دوّن لائحة بسلبيات وإيجابيات السماعة أثناء فترة التجربة وخذها معك عند مراجعة البائع.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • التكيف مع السماعة

    يفترض أن تلاحظ تحسنا فوريا عند وضع السماعة، غير أن التحسن الكبير يأتي بعد الاعتياد عليها وهو ما يتطلب صبرا وممارسة. فالدماغ يحتاج إلى مدة زمنية للتكيف مع الأصوات التي لم يسمعها منذ أمد بعيد. كما أن بعض الأصوات تبدو مختلفة بعد أن تضخمها السماعة.

    وحتى تستفيد بأكبر قدر ممكن من السماعة لا بد أن تفهم طبيعة عملها وكيفية إدخالها وتستخدمها بانتظام. كما تساعدك الإيجابية بالمواقف ومراعاة مواعيد المراجعات المنتظمة. قد تشعر بالحاجة إلى بعض التعديلات بالنسبة لارتفاع الصوت أو للتثبيت في الأذن والفحص العام للسماعة بعد مرور أسبوع أو اثنين على وضعها. يتعاون اختصاصيو تقويم السمع أو بائع السماعة معك حتى تصل إلى أفضل وضعية للسماعة وأفضل مستوى للسمع.

    يتابع إختصاصي تقويم السمع أو بائع السماعة تعليمك تشغيل السماعة وضبطها وصيانتها. جرب السماعة في حضوره. إذا كنت تستخدم سماعتين أدخل السماعة وأخرجها مرارا للتمييز بين اليمنى واليسرى. تدرب على تهيئة ضوابط التحكم وتنظيف السماعة وتغيير البطارية. اتبع النصائح لتصل إلى أفضل مستوى سمع ممكن.

     

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • إعادة التكيف مع عالم الأصوات

    قد لا تبدو بعض الأصوات طبيعية حين تستعمل السماعة للمرة الأولى. لا تيأس. كنت قد اعتدت لسنوات عديدة خلت على طريقة سمع معينة فصرت تراها طبيعية. وحين وضعت السماعة تعرضت أذنك لأصوات عديدة ومرتفعة وذات أنماط مختلفة.

    يستغرب العديد من مستخدمي السماعة للمرة الأولى أصوات الناس وأصواتهم. فالأصوات تضخم وتسمع عبر ميكروفون. غالبا ما تبرمج السماعات لتضخم بعض النبرات أكثر من غيرها حسب درجة نقص السمع حتى تتمكن من سماع بعض النبرات التي لم تكن تسمعها من قبل. كلما ثابرت على وضع السماعة، اعتدت على الأصوات بشكل أسرع.

    إذا حدث نقص السمع عندك تدريجيا، فقد صرت على الأرجح معتادا على الحياة الهادئة. فقد أضحت العديد من الأصوات المحيطة بك غير مسموعة كالمحركات والساعات وصوت نقاط الماء ومحرك سيارتك وضجيج العجلات ووقع الأقدام وحتى مضغك وتنفسك. خلال الأشهر الأولى لاستعمال السماعة تتنبه لهذه الأصوات من جديد ويكون الدماغ متيقظا عند سماعها لأنها كانت مغفلة لفترة طويلة. قد يزعجك ذلك. لكن الدماغ ما يلبث بعد بضعة أشهر من إعادة هذه الأصوات إلى الخلفية التي تنتمي إليها فتخف ملاحظتها.

    يوصي العديد من إختصاصيي السمع كل مستخدم جديد للسماعة بإعادة بناء تجاربه السمعية تدريجيا فيبدأ بوضع السماعة لفترة قصيرة في الأماكن الهادئة. يخطئ الناس غالبا باستخدام السماعة فورا في مواقف صعبة كمطعم صاخب. والنتيجة تكون الاحباط والخيبة.

    استعمل السماعة عند البدء بعملية التكيف لبضع ساعات في المنزل حيث يمكن السيطرة على مستوى الضجيج. حاول التحدث إلى شخص أو اثنين في مكان هادئ من باب الممارسة. قم بزيادة فترة الاستعمال تدريجيا يوما بعد يوم. ابدأ تدريجيا بمواجهة حالات سمع مختلفة حتى تصل إلى الشعور بالراحة وأنت تضع السماعة طوال اليوم وفي شتى الأماكن. قد يتطلب الاعتياد على الأصوات الجديدة والإفادة القصوى من السماعة أشهرا عديدة.

    ناقش المصاعب التي تواجهها مع إختصاصي تقويم السمع أو البائع. أطلب منه إرشادك إلى جلسة توجيه جماعية للمستخدمين الجدد للسماعة. تعطي هذه الجلسة معلومات عن نقص السمع واستخدام السماعات. يمكنك الاتصال أيضا بمنظمات كالمساعدة الذاتية للأشخاص المصابين بنقص السمع.

    تذكر ان الهدف من وضع السماعات تحسين التواصل وليس استرجاع السمع الطبيعي لشاب في العشرين من عمره. ستواجه حتما ظروفا تعيق عمل السماعة.

     

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • إرشادات لتواصل أفضل

    رغم أن السماعات تستطيع تحسين السمع فهي ليست شفاء كاملا. أمام المواقف الصعبة، اعتمد هذه الاستراتيجيات لتذليل العقبات:

    •    تكلم وجها لوجه: ادعم السمع بالنظر. حين تخاطب أحدهم تأكد من أنك تستطيع رؤية وجهه وشفاهه. تحدث إلى الأشخاص فردا فردا أو في مجموعات صغيرة وتجنب المجموعات الكبيرة.

    •    أطلب من الناس ألا يكلموك من غرفة أخرى. يخفف البعد والعوائق المادية كالجدران كمية الصوت الوافدة إليك.

    •    السيطرة على خلفية الضجيج. ابحث عن الأماكن الهادئة. ابتعد عن المطاعم الصاخبة أو اقصدها في غير أوقات الذروة لتجنب الازدحام. يمكنك الجلوس إلى طاولة في ركن هادئ ومنير. اجلس في الصفوف الأولى في قاعات الاجتماعات والمحاضرات. أطفئ التلفاز أو الستيريو أثناء المحادثة في المنزل مع شخص أو على الهاتف.

    •    أطلب المساعدة من الغير: يسعد الناس عادة بمساعدتك عندما يفهمون حاجاتك. أطلعهم على كيفية مساعدتك وعلى المسائل التي تناسبك. ابدأ بإخبارهم بمشكلة سمعك. أطلب منهم التكلم بوضوح لكن من دون صراخ. أطلب منهم أن يلفتوا انتباهك عبر التلفظ باسمك عند بدء التحدث إليك

    منقول من طبيب دوت كوم

     

  • مشاكل السماعة الشائعة

    على غرار أية قطعة تجهيز معقدة، تصيب الأعطال السماعة. يسهل إصلاح معظم أعطال السماعة التي عادة ما تكون بسيطة. من الضروري أن تعلم البائع بها. تحقق قبل الإتصال بالبائع مما إذا كنت قادرا على حل المشكلة بنفسك:

    ●  هل أدرت (أي قمت بتشغيل) السماعة؟

    ●  هل المفاتيح وأزرار التحكم في مواضعها الصحيحة؟

    ●  هل يعمل جهاز التحكم عن بعد إذا كنت تمتلك واحدا؟

    ●  هل هنالك ما يسد مخرج الصوت كالصملاخ (شمع الأذن) أو الأوساخ؟

    ●  هل فتحة الميكروفون مسدودة؟

    ●  هل البطارية جديدة وهل أدخلتها بطريقة صحيحة؟

    إليك فيما يلي بعض مشاكل السماعات الشائعة وطرق حلها.

    الارتداد

     

    ينجم الارتداد الصوتي (الصفير) عادة عن سوء تثبيت السماعة أو سوء إدخالها أو عن تراكم الصملاخ في الأذن. كلما كانت السماعات أقوى أصبح من الضروري تثبيتها بشكل أفضل. تحقق مما يلي إذا أصدرت السماعة صفيرا:

     

    ● تأكد من إدخال السماعة جيدا إلى الأذن.

    ● تأكد من عدم ارتفاع ضبط الصوت بشكل كبير.

    ● أطلب من اختصاصي تقويم السمع أو الطبيب الكشف على الأذنين للتأكد مما إذا كان الصملاخ متراكما.

     

    إذا كنت تضع السماعة لفترة طويلة وصار الارتداد يتكرر باستمرار تحقق من وجود انسداد كالصملاخ في الأذن ومن تغيير في السمع. توجه لفحص الأذنين وإجراء اختبار للسمع.

     

    بطاريات السماعة

     

    استعمل الحجم والنوع الموصى به للبطارية من قبل البائع. تتكون معظم بطاريات السماعات من الزنك والهواء. يتم تشغيلها مع إزالة شريط لاصق مما يسمح للهواء بدخول البطارية. لا تزيل الشريط إلا حين تكون على وشك إدخال البطارية في السماعة. تتمتع بطارية الزنك والهواء بحياة طويلة خارج الاستخدام لذا يمكنك تخزين عدة علب لتكون بمتناول يدك. احفظها في حرارة الغرفة ولا تضعها في البراد.

     

    تعتمد حياة البطارية على شكل السماعة وتوصيلاتها وعلى حجم البطارية ومدة استخدام السماعة في اليوم. تدوم معظم البطاريات حوالي الأسبوع أو الأسبوعين. استفسر عن مواعيد تغيير البطارية عند استلامك للسماعة.

     

    يمكن شراء البطاريات من اختصاصي تقويم السمع أو البائع أو من الصيدليات والسوبرماركت ومتاجر الأدوات الإلكترونية. أبعدها عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة وتخلص منها بطريقة صحيحة.

     

    بطارية فارغة أو فاسدة

     

    تعد البطاريات الضعيفة أو الفاسدة من أهم أسباب فشل السماعة. تتضمن بعض مؤشرات فشل البطارية ضعفا في الإخراج وتشويشا وزيادة في الارتداد وأصواتا غريبة وغير عادية كالذبذبة أو الصفير. أمام أي من هذه الإشارات جرب استعمال بطارية جديدة. تأكد من صحة إدخال البطارية ووضعية السالب والموجب في المكان الصحيح.

     

    تراكم شمع الأذن

     

    يحفز القالب في الأذن أو السماعة إفراز الشمع. يتم إفراز شمع الأذن في الحالات العادية، لكنه ما يلبث أن يتفتت ويتحرك باتجاه طرف المجرى ويسقط إلى الخارج. أما مع وجود السماعة أو القالب فيبقى الصمغ في الأذن. قد يسد الصمغ مكبر الصوت ويعطله.

    من الأفضل القيام بزيارات متكررة لاختصاصي تقويم السمع أو الطبيب لإزالة الصمغ منعا لتراكمه وهي عملية بسيطة. لا تحاول إخراج شمع الأذن بواسطة أعواد التنظيف. من شأن ذلك أن يدفع بالصمغ إلى الداخل وأن يؤذي الطبلة.

    أطلب من البائع تزويدك بالوسائل اللازمة لحماية السماعة من شمع الأذن كالواقي من شمع الأذن

    تحقق من مخرج الصوت يوميا بحثا عن الإنسداد بشمع الأذن. أطلب من البائع أفضل طريقة لإزالة شمع الأذن عن السماعة.

     

    انزعاج الأذن

     

    يجب تثبيت قالب السماعة من طراز خلف الأذن بإحكام ولكن ليس لدرجة الإزعاج

    قد يضايقك القالب في البدء أو يتسبب باحتقان أو احمرار أو تهيج. ويمكن أن يتسبب التثبيت الخاطئ أو الوضعية الخاطئة للسماعة في الأذن بإزعاج. يعاني الكثير من مستخدمي السماعة الجدد من مشاكل في وضع السماعة بطريقة سليمة.

    أخبر البائع إذا كنت تعاني من إزعاج دائم عند وضع السماعة: قد يحتاج القالب أو السماعة نفسها إلى تعديل أو إعادة تصنيع.

     

    الرطوبة

     

    تصادف السماعات من طراز خلف الأذن أكثر من غيرها مشكلة تجمع الرطوبة في الأنبوب الذي يصل العلبة بالقالب. حين ينتقل الهواء الدافئ داخل الأذن إلى الأنبوب الأكثر برودة يتكثف بخار الماء ويتجمع في الأنبوب. لا يؤدي ذلك إلى خلل إلا إذا سد الأنبوب. قد يساعدك في هذه الحالة وضع السماعة في العلبة الخاصة المانعة للرطوبة.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

     

  • العناية بالسماعة

    إن العناية السليمة بالسماعة هي المفتاح للمحافظة على قدرتها على العمل وعلى عمرها. فيما يلي بعض الاقتراحات للمحافظة على السماعة:

     

    •    احفظ السماعة نظيفة وجافة: امسح السماعة بمنديل أو بقطعة قماش كلما أخرجتها من الأذن. نظفها بتأن مستخدما فرشاة ناعمة كل مساء حين تنتهي من استعمالها. يمكن استخدام فرشاة أسنان جافة وطرية. لا تستخدم السماعة أثناء الاستحمام أو تحت الدش أو أثناء السباحة. أبعدها عن بخار المطابخ والحمامات ولا ترشها برذاذ الشعر.

     

    •    تحقق من وجود الصمغ في طرف السماعة: نظف الصمغ بواسطة فرشاة صغيرة أو سلك ملفوف على طرف قطعة بلاستيكية (لولب الصمغ) أو عود. فكر بالحصول على واق مبيت للصمغ في السماعة.

     

    •    لا تعرض السماعة إلى حرارة شديدة: لا تتركها فوق السخان ولا في السيارة تحت أشعة الشمس.

     

    •    احفظ السماعة في مكان آمن وجاف وخال من الغبار: قد ترغب بشراء وعاء مانع للرطوبة لتحفظ السماعة فيه خلال الليل. أطلب من البائع إعطاءك الوعاء المناسب لك.

     

    •    افتح باب البطارية عند عدم الاستعمال: لتتأكد من أن السماعة لا تعمل وللسماح بخروج الهواء والرطوبة.

     

    •    احذر من سقوط السماعة: تعوّد أن تضع السماعة أو تخرجها فوق مكان ناعم كالسرير أو  الكنبة حتى لا تسقط على الأرض.

     

    •    خذ السماعة للتنظيف والصيانة بشكل دوري: لا تحاول إصلاح السماعة بنفسك فقد تتضرر السماعة وتبطل الكفالة. إذا انكسرت السماعة أو تعطلت اتصل بالبائع.

     

    •    أبعد السماعة دائما عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة: قد يختنقون بالسماعة أو يبتلعون البطارية.

    منقول من طبيب دوت كوم

     

 خدمة العملاء  01200978897

         

Copyright © hearing aids-Company 2004...Design By Mr: Ahmad Gharib 01119121913