statistics about hearing impairment in egypt

يقول د.محمد الشاذلي أستاذ الأنف والأذن والحنجرة إن إرتفاع نسب الإصابة بضعف السمع بين المصريين إلي 6-7 حالات لكل ألف من حديثي الولادة،

مقارنة بالإحصاءات العالمية يأتي نتيجة لمشاكل الرعاية الأولية قبل وأثناء وبعد الحمل وانتشار زواج الأقارب خاصة في الصعيد والدلتا، وإصابة الأم أثناء الحمل بالالتهابات الفيروسية.

وعلى الرغم من الزيادة السنوية بمقدار 10% في عمليات زرع القوقعة للأطفال إلا أنها غير كافية فهناك 15 ألف حالة سنويا تحتاج إلي إجراء زرع قوقعة بين المواليد الجدد،

ويصاب ثلثهم تقريبا بفقدان السمع نتيجة عدم إجراء العملية. ويرجع ذلك إلي عدة عوامل أهمها عدم الوعي الكامل بين الأهل للتعامل السريع مع طفلهم،

وأيضا ارتفاع تكاليف العملية التي تصل إلي 130 ألف جنيه. وعلى الرغم من تكفل التأمين الصحي بنحو 90% من تكلفتها إلا أن الجزء المتبقي يظل عبئا على الأسرة.

كما أكد د.الشاذلي أن مساعدة هؤلاء الصغار لا تقتصر على عملية الزرع فقط فهناك برمجة الأجهزة التي تزرع داخل الأذن، وكذلك برامج إعادة التأهيل والتخاطب.

 

ومن جانبه أكد د.عصمت الله شودري مسئول برنامج الوقاية من الصمم بمنظمة الصحة العالمية أن 50% من حالات ضعف السمع والصمم يمكن تجنبها

من خلال تبني استراتيجية للتشخيص والاكتشاف المبكر كما أن معالجة العدوى التي تصيب الاذن والالتهابات السحائية

وتوفير التطعيمات ضد الحصبة الألمانية والحمي النكافية والحصبة والولادة المبكرة أوقلة وزن المولود والتعرض للضوضاء العالية هي إجراءات تمنع 60% من إصابات فقد السمع

بين الأطفال.

كشف الدكتور حسام عبد الحى، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بجامعة عين شمس، عن معاناة ما يزيد عن 16% من الأطفال المصريين من ضعف السمع

كشفت إحصائية صحية أن هناك شخص على الأقل من كل 25 في منطقة الشرق الأوسط يعاني من صعوبات سمعية، أي ما يعادل 4 %،

 وهي نسبة تتجاوز المعدل العالمي الذي بلغ 3 % بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2012 حول المشاكل السمعية.

وأرجعت الإحصائية انتشار المرض إلى بعض العادات والتقاليد الموروثة الخاطئة التي يتبعها الآباء ويحصدها الأطفال، ومن أكثر العادات الخاطئة والشائعة بين المصريين زواج الأقارب،

وهو من العناصر الأساسية في انتشار المرض بشكل كبير.

وأشارت إحصائيات MED-El إلى أن متوسط نسبة زواج الأقارب في مصر، خصوصًا الأقارب من الدرجة الأولى يصل إلى 11%، وبمقارنتها بالنسب العالمية، فهي نسبة عالية بشكل كبير.

ويعد تناول معظم الأمهات الأدوية بشكل عشوائي أثناء فترة الحمل دون استشارة الطبيب المختص، من أهم العادات السيئة،

فهذه المفاهيم العشوائية دون التوعية الكافية تقوم بتدمير مستقبل أطفالنا، وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الأمهات التي تتناول الأدوية أثناء فترة الحمل دون الرجوع للطبيب

تعادل 60% ما يعني ارتفاعًا في قلة التوعية بخطورة هذا.

ونصحت الدراسة بالتخلي عن هذه العادات حفاظًا على صحة الأطفال، ومن الضروري أيضًا تكثيف حملات التوعية من قبل الحكومة للمواطنين

بشدة خطورة هذه العادات على مستقبل الأطفال.

ولفتت إلى العادات التي تحدث بعد ولادة الطفل فلا يمكن أن ننسى الاحتفال بالمولود عن طريق إقامة حفلة مليئة بالضوضاء

والتي من الممكن أن تكون سبب رئيسي في ضعف سمعه أو فقدانه بالكامل.

ورأى أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة محمد الشاذلي أن نسبة كبيرة من الأطفال التي تعاني من فقدان السمع هم ضحية زواج الأقارب،

وقد يبحث نسبة كبيرة من الآباء عن العلاج وهم لا يشعرون بأنهم السبب الرئيسي وراء فقدان الابن لسمعه.

وكشفت دراسة طبية حديثة أجرتها MED-El أن الصمم والمشاكل السمعية واحدة من المشاكل الصحية الخمس الأولى الأكثر تأثيرا على صحة المصريين

والعرب بجانب السكر والسمنة والتهاب الكبد الوبائي ، وتضمنت الدراسة التأكيد على أهمية علاج المشاكل السمعية والصمم عند الأطفال حديثي الولادة،

وهو ما يحدث غالباً متأخرا في الدول العربية.

ويؤثر هذا التأخير في التشخيص والعلاج بشكل سلبي جداً على تطور قدرات النطق والتواصل لدى الأطفال المصابين، كما على تحصيلهم التعليمي

واندماجهم مع مجتمعهم

النيل للسمعيات - احصائيات مهمة عن ضعف السمع

الحقائق الرئيسية

 

يعاني 360 مليون شخص على الصعيد العالمي من فقدان السمع المسبب للعجز.

يمكن لفقدان السمع أن يكون وراثياً أو ناجماً عن إصابة الأم بالحصبة الألمانية أو حدوث مضاعفات عند الولادة أو أمراض معدية معيّنة مثل التهاب السحايا والتهابات الأذن المزمنة

واستخدام الأدوية السامة للأذن والتعرض للضوضاء الشديدة والتقدم في السن.

يُمكن تلافي نصف جميع حالات فقدان السمع من خلال الوقاية الأولية.

يُمكن للأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع أن يستفيدوا من أجهزة من قبيل المعينات السمعية والأجهزة المساعدة وزرع القوقعة، ومن العرض النصي لما يُسرد

والتمرين على لغة الإشارة والدعم التعليمي والاجتماعي.

لا يفي الإنتاج الحالي لمعينات سمعية سوى بأقل من 10% من الاحتياجات العالمية.

تساعد منظمة الصحة العالمية البلدان على وضع برامج للرعاية الأولية للأذن والسمع مُدمجة في نظام الرعاية الصحية الأولية في البلد.

تعاني نسبة تتجاوز 5% من سكان العالم – 360 مليون شخص – من فقدان السمع المسبب للعجز (328 مليونا من البالغين و32 مليوناً من الأطفال). ويشير فقدان السمع المسبب

 للعجز إلى فقدان السمع الذي يتجاوز 40 ديسيبل في الأذن الأفضل سمعاً بالنسبة للبالغين وفقدان السمع الذي يتجاوز 30 ديسيبل في الأذن الأفضل سمعاً بالنسبة للأطفال.

ويعيش أغلب هؤلاء الأشخاص في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

ويعاني نحو ثُلث الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً من فقدان السمع المسبب للعجز. ويبلغ الانتشار في هذه الفئة العمرية ذروته في جنوب آسيا ومنطقة آسيا

والمحيط الهادئ وأفريقيا جنوب الصحراء.

 

فقدان السمع والصمم

يقال عن شخص لا يستطيع أن يسمع بنفس جودة شخص متمتع بسمع عادي – عتبة السمع 25 ديسيبل أو أفضل في كلتا الإذنين – إنه يعاني من فقدان السمع.

وقد يكون فقدان السمع خفيفاً أو متوسطاً أو شديداً أو عميقاً. ويُمكن أن يؤثر في إذن واحدة أو في كلتا الإذنين، وأن يؤدي إلى صعوبة سماع الحديث الحواري أو الأصوات الصاخبة.

ويشير "ثقل السمع" إلى الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع المتراوح بين الخفيف والشديد. ويتواصل هؤلاء الأشخاص عادة من خلال لغة الحديث

ويُمكنهم الاستفادة من المعينات السمعية والعرض النصي لما يُسرد وأجهزة المساعدة على الاستماع.

ويُمكن للأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع الأشد من ذلك أن يستفيدوا من زرع القوقعة.

وأما "الصمّ" فهم غالباً أشخاص يعانون من فقدان السمع العميق، وهو ما يعني قدرة قليلة جداً على السمع أو لا سمع على الإطلاق.

وهم يستخدمون في كثير من الأحيان لغة الإشارة للتواصل.

 خدمة العملاء  01200978897

         

Copyright © hearing aids-Company 2004...Design By Mr: Ahmad Gharib 01119121913